الدّرس 8 القرآن والاكتشافات العلمية المعاصرة
لا شك أنَّ القرآن ليس كتاباً من كتب العلوم الطّبيعية أو الطّبية أو النّفسية أو الرّياضية ، بل أن القرآن كتاب هداية وبناء لروح الانسان .
فهو لا يترك شيئاً ضرورياً في هذا السبيل إلّا وأتى به .
لذلك ليس لنا بالطّبع أنْ نرى في القرآن دائرة معارف عامّة ، بل أن القرآن عبارة عن نور الايمان والهداية والتقوى والانسانية والاخلاق والنظام والقانون ، فهو يضم كل هذه الأمور .
والقرآن ومن أجل الوصول إلى هذه الأهداف ، يشير أحياناً إلى جانب من العلوم الطبيعية وأسرار الخلق وعجائب عالم الوجود وخاصة خلال بحوث التوحيد والاستدلال بنظام الكون ، فيرفع الستار عن بعض أسرار عالم الخلق ويكشف اموراً لم يكن أحد يعرف عنها شيئاً في ذلك الزمان وفي تلك البيئة ، حتى العلماء منهم .