الدّرس 2 الحاجة إلى الأنبياء كمشرعين
في الدّرس السّابق أدركنا الحاجة إلى الأنبياء في مجالي « التربية » و « التعليم » . والآن لنرى ما هو الدّور المهم الذي يضطلع به الأنبياء في القوانين الاجتماعية .
فكلنا نعلم أنَّ أهم سمة تتسم بها حياة الانسان ، والتي تعدّ أهم عامل في تقدمه وانجازاته في مختلف أدوار حياته ، هي الحياة الاجتماعية .
ولو أنَّ الانسان بقي يعيش منفصلًا عن إخوته لكان الآن باقيا على مستواه الفكري والحضاري المنحط الذي كان عليه انسان العصر الحجري .
نعم ، إنَّ المحاولات والمساعي الجماعية هي التي أوقدت مشعل الثقافة والحضارة ، وهي التي كانت الدّافع إلى بلوغ كل هذه الاكتشافات والاختراعات العلمية .
خُذ مثلًا الوصول إلى القمر ، تجد أنَّ هذا الانجاز كان حصيلة عمل عدد من