پرش به محتوای اصلی

التوحيد — صفحه 117

پدیدآورندگان:

ص۱۱۷
يحتمل أن تولد ذلك ، ولا فيها ما يوجب ذلك ، وأن لكل شيء من ذلك مضرّة ومنفعة ، وما به الغلبة والاعتدال ، فلا يحتمل وجود مثله بالطبع ولا بالنجم من حيث خروج ذلك على ما فيه من الحكمة والإتقان ، وما يوجبه الطبع لا يحتمل ذلك ، وقد مرّ بيان ذلك ، واللّه الموفق .