پرش به محتوای اصلی

بحوث في الملل والنحل — صفحه 465

پدیدآورندگان:

ص۴۶۵

( 10 ) ابن تيمية والحلف بغير اللّه تعالى

إنّ من المسائل المهمة عند الوهابيين هو الحلف بغير اللّه ، وذهب ابن تيمية إلى كونه شركاً ، اعتماداً على ما رواه الترمذي : « من حلف بغير اللّه فقد أشرك » وتحقيق الحق يتوقف على توضيح الأُمور التالية : 1 - هل اليمين الفاصل في الدعاوى هو الحلف باللّه ، أو يعمه وغيره ؟ 2 - هل ينعقد اليمين بالحلف بالنبي مثلًا ، بحيث لو حنث لزمته الكفّارة أو لا ؟ 3 - هل يجوز الحلف بغير اللّه سبحانه أولا ؟ وإليك نقل أقوال أئمة المذاهب الفقهية في المجالات المتقدّمة :

أ - ما هو الحلف الفاصل في الخصومات ؟

أمّا فقهاء الشيعة فقد اتّفقت كلمتهم على أنّ اليمين الفاصل في الخصومات هو الحلف باللّه وأسمائه . قال المحقّق الحلّي : لا يستحلف أحد