پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحه 265

پدیدآورندگان:

ص۲۶۵
إلّا على ما كان عن المعصوم ( عليه السّلام ) ويطلق الفقيه غالبا في الأخبار على العالم العامل الخبير بعيوب النّفس وآفاتها ، التّارك للدّنيا ، الزّاهد فيها ، الرّاغب إلى ما عنده تعالى من نعيمه وقربه ووصاله .