پرش به محتوای اصلی

بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
تيقّنتم فاقدموا . 12 - وقال أمير المؤمنين ( عليه السّلام ) : لو أنّ حملة العلم حملوه بحقّه لأحبّهم اللّه وملائكته وأهل طاعته من خلقه ، ولكنّهم حملوه لطلب الدّنيا فمقّتهم اللّه وهانوا على النّاس . 13 - وروى حفص بن البختريّ قال : سمعت أبا
بحار الأنوار ( ج 1 و 2 ) ( بنادر البحار ، كتاب العقل و العلم و الجهل ) ( فارسى ) — صفحه 167 | العلامة المجلسي / فيض الاسلام