پرش به محتوای اصلی

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحه 339

پدیدآورندگان:

ص۳۳۹
أكثر مما اعترف به ، فكل إنسان يعيش بين أحضان العالم المادي محكوم بقوانين الكون الفيزيائية والكيميائية . والظاهر أنّ أصحاب النظرية قد ابتدعوا المدعى وصاغوه في قالب خاص لغايات اجتماعية ثم ذهبوا - للحفاظ على المدعى - إلى إنكار الفطريات والغرائز المودوعة في وجوده وهو أشبه باتخاذ موقف خاص في موضوع ثم تعمّل الدليل عليه .