پرش به محتوای اصلی

إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة — صفحه 81

پدیدآورندگان:

ص۸۱
وكقوله تعالى
( إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ )
( الدخان - 40 ) وقوله
( إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ )
( الدخان - 51 ) ، فهذا من أحسن الوعد والوعيد ، وقوله
( وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ )
( يس - 78 و 79 ) وهذا أبلغ ما يكون من الحجاج . أن جهود الرماني ليست مقصورة على رسالته هذه وما فيها ، ولكنها تعدت النطاق وانتشرت في أرجاء المباحث البلاغية العديدة التي جاءت بعده وبخاصة الأشعرية منهم . وللحديث بقية . ومكانها دراسة شاملة لجهود المعتزلة في الإعجاز ولكن بعد أن نقف عند المعتزلي الكبير قاضى القضاة ، عبد الجبار الأسدآبادي .