وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ( 35 )
ودر حالي كه أو به خويشتن ستمكار بود ، داخل باغ شد [ و ] گفت : « گمان نمىكنم اين نعمت هرگز زوال پذيرد . » ( 35 )
القرآن الكريم ( ترجمة فارسي ) — صفحه 298 ( الكهف 35 )
پدیدآورندگان: كتاب الله تبارك وتعالى
ص۲۹۸ ( الكهف ۳۵ )