4 ) جامع الحاكم باب الفتوح أحد أبواب القاهرة ، وكان شيخ الطوفي سعد الدين يدرس فيه « 1 » .
5 ) المدرسة الناصرية التي بنيت بجوار الجامع العتيق ، وأصبح اسمها فيما بعد الشريفية وبها تولى الطوفي الإعادة في ولاية سعد الدين الحارثي كما سيأتي « 2 » .
6 ) المدرسة المنصورية أنشأها الملك المنصور قلاوون أبو المعالي سيف الدين التركي الصالحي المتوفي سنة 689 ه « 3 » .
وفيها أيضا تولى الطوفي الإعادة في ولاية سعد الدين الحارثي كما سيأتي .
وذكر مؤلف الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد أنه كان بقوص في أيامه ستة عشر مكانا للتدريس « 4 » وذلك في أيام الطوفي الذي استقر بقوص فترة طويلة يقال إن له بها خزانة كتب .
وغير هذه الجوامع والمدارس كثير ، كانت مصدر إشعاع للعلم في بغداد والشام والقاهرة ودمياط والصعيد ، إضافة إلى المكتبات الكثيرة التي تضم آلاف النسخ والكتب المتكررة في الشام ومصر وقوص وبلاد المغرب والأندلس التي أعرضنا عن الحديث عنها مخافة التطويل .
لقد كانت العناية قي القرن السابع الهجري وأول الثامن - فترة حياة الطوفي - بجميع أنواع المعارف النقلية والفكرية .
هامش
( 1 ) المصدر السابق وستأتي ترجمة سعد الدين في شيوخ الطوفي .
( 2 ) المصدر نفسه .
( 3 ) انظر شذرات الذهب 409 / 5 ، والبداية والنهاية 178 / 13 ، 317 .
( 4 ) الطالع السعيد ص : 44 .