بطاعتك ومن واسع رحمتك ما تجعلني به من خالصتك وأصفيائك وأهل كرامتك فإنّى قد سألتك عظيما وأنت أعظم ممّا سألتك وتب علىّ انّك أنت التّوّاب الرّحيم يا خير من دعاه داع وأفضل من رجاه راج بذمّة الإسلام اتوسّل إليك وبحرمة القران اعتمد عليك وبحقّ محمّد وال محمّد اتقرّب إليك فصلّ على محمّد وال محمّد واعرف ذمّتى الّتى رجوت بها قضاء حاجتي برحمتك يا ارحم الرّاحمين
الصحيفة العلوية والتحفة المرتضوية — صفحه 149
پدیدآورندگان: سيد هاشم رسولي محلاتى
ص۱۴۹