وفي الصراح : « الآس : درخت مورد » .
قوله : ( رجل أوتي الإيمانَ ولم يُؤتَ القرآنَ ) . [ ح 6 / 3492 ]
يستفاد منه أنّ إيتاء القرآن هو تيسير التلاوة على وجه الترتيل والتدبّر فيه ، والاعتبار بقصصه وأمثاله ، لا مجرّد الاعتقاد بحقّيته .
وبالجملة : ما كان زائداً على الإيمان حتّى يتصوّر إيتاء ذلك مع عدم إيتائه ، ويصحّ التمثيل بالثمرة .
قوله : ( كمَثَل الاتْرُجَّة ) . [ ح 6 / 3492 ]
في القاموس : « الاترجّة معروفة » . « 1 »
قوله : ( فإذا قرأ ) . [ ح 10 / 3496 ]
فكأنّه يخاطب إنساناً تعليم قراءة القرآن ، فلا تغفل .
قوله : ( عرفاء أهل الجنّة ) . [ ح 11 / 3497 ]
في النهاية : « العرفاء هو جمع عريف ، وهو القيّم بأمور القبيلة والجماعة يلي أمورهم ، ويتعرّف الأمير أحوالهم منه » . « 2 »
وفي المغرب : « العريف : السيّد ؛ لأنّه عارف بأحوال من يسودهم ويسوسهم » . « 3 »
[ باب من حفظ القرآن ثمّ نسيه ]
قوله : ( فتفلّت « 4 » منّي ) . [ ح 1 / 3501 ]
الانفلات : خروج الشيء فلتةً ؛ أي بغتةً ، وكذا الإفلات والتفلّت ؛ ومنه الدابّة : إذا أفلتت من المشرك وليس لها سائق ولا قائد ، أي خرجت من يده ونفرت ، ويروى : انفلتت » . « 5 »
قوله : ( فقال : عَلَّمَك اللَّه هو وإيّانا جميعاً ) . [ ح 1 / 3501 ]
الظاهر أنّه وضع « هو » مكان « إيّاه » . وفي بالي أنّي رأيت مثل ذلك في كلامٍ فصيح .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 180 ( ترج ) .
( 2 ) . النهاية ، ج 3 ، ص 218 ( عرف ) .
( 3 ) . المغرب ، ص 311 ( عرف ) .
( 4 ) . في الكافي المطبوع : « فَفَلَتَ » .
( 5 ) . المغرب ، ص 365 ( فلت ) .