قوله : ( على نَعْمائه كلّها ) . [ ح 5 / 3354 ]
أي سواء كانت من النعماء التي أعطي الحامد إيّاها ، أو ممّا أعطي غيره من أصناف الخلائق .
قال الإمام زين العابدين عليّ بن الحسين عليهما السلام في الصحيفة الكاملة في دعاء الحمد :
« والحمدُ للَّهبكلّ ما حَمِدَه به أدنى ملائكته إليه ، وأكرم خليقته عليه ، وأرضى حامديه لديه ، حمداً يَفضُلُ سائر الحمد كفضل ربّنا على جميع خلقه ، ثمّ له الحمدُ مكان كلّ نعمة له علينا ، وعلى جميع عباده الماضين والباقين » الدُّعاء . « 1 »
وفي بعض الأدعية : « سبحان اللَّه كلّما سبَّح اللَّه شيءٌ ، وكما يُحبّ اللَّه أن يُسبَّحَ ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعزّ جلاله » إلى قوله : « سبحان اللَّه ، والحمد للَّه ، ولا إله إلّااللَّه ، واللَّه الأكبر على كلّ نعمة أنعم بها عليَّ ، وعلى كلّ أحدٍ من خلقه ممّن كان أو يكون إلى يوم القيامة » . « 2 »
قوله : ( ولَذَّةَ المَنْظَرِ « 3 » إلى وجهك ) . [ ح 6 / 3355 ]
مصدر ميمي . وفي بعض النسخ : « ولذّة النظر إلى وجهك » .
قوله : ( كنتُ كثيراً ما أشتكي عيني ) . [ ح 11 / 3360 ]
لم يذكر صاحب القاموس هذا الاستعمال ، وسيجئ في باب الدعاء للعلل والأمراض عن الحسين بن نعيم عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : اشتكى بعض ولده ، فقال : « يا بُنيّ ، قل : اللهمَّ » إلى آخر الدُّعاء . « 4 »
وفي الصحاح : « اشتكيته مثل شكوته ، واشتكى عضواً من أعضائه ، وتشكّى بمعنى » . « 5 »
هامش
( 1 ) . الصحيفة السجّاديّة ، ص 28 ، الدعاء 1 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد ، ص 51 ؛ المصباح للكفعمي ، ص 19 ؛ بلد الأمين ، ص 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 83 ، ص 44 ، ح 54 .
( 3 ) . في الكافي المطبوع جديداً : « ولذّة النظر » .
( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 565 ، ح 3 .
( 5 ) . الصحاح ، ج 6 ، ص 2394 ( شكا ) .