قوله : ( ومن شرّ أبي مُرَّة ) . [ ح 30 / 3308 ]
في القاموس : « أبو مرّة كنية إبليس لعنه اللَّه » . « 1 »
[ باب الدعاء عند النوم والانتباه ]
قوله : ( [ ولا سماءٌ ] ذات أبراج ) . [ ح 12 / 3328 ]
في الصحاح : « برج الحصن : ركنه ، والجمع : بروج وأبراج ؛ وربما سمّي الحصن به ، قال تعالى :
« وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ »
« 2 » ، والبرج واحد بروج السماء » . « 3 » انتهى .
في القاموس : « البُرج - بالضمّ - : الركن والحصن ، وواحد بروج السماء ؛ والبرج - محرّكةً - : المضيء ، البيّن المعلوم ، والجمع : أبراج » . « 4 »
أقول : يمكن أن يكون الأبراج في قوله عليه السلام : « ولا سماء ذات أبراج » عبارةً عن الكواكب النيّرة .
وقول صاحب القاموس : « البرج واحد بروج السماء » لا يدرى ما الذي عنى بذلك ؛ إذ لا شكّ أنّ المعنى المصطلح عليه بين أرباب الهيئة غير مراد في اللغة واستعمالات الشرع .
قوله : ( ولا أرضٌ ذاتُ مِهاد ) . [ ح 12 / 3328 ]
في القاموس :
المهد : الموضع يهيّئ للصبيّ ويوطّأ ، والأرض كالمهاد ، والجمع : مهود ، وبالضمّ النشزُ من الأرض ، أو ما انخفض في سهولة واستواء ، كالمهدة بالضمّ ، والجمع : مهدة وأمهاد ؛ وككتاب : الفراش ، والجمع : أمهدة ومُهُد . و
« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً »
« 5 » أي بساطاً ممكّناً للسلوك . و
« لَبِئْسَ الْمِهادُ »
« 6 » أي بئس ما مهّد لنفسه في معاده . « 7 »
أقول : قوله عليه السلام : « ذات مهاد » مع أنّ اللَّه تعالى وصف الأرض نفسها بكونها مهاداً في قوله :
« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ »
؛ بمعنى أنّها ذات هذا اللقب الذي لقّبه اللَّه به .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 133 ( مرر ) .
( 2 ) . النساء ( 4 ) : 78 .
( 3 ) . الصحاح ، ج 1 ، ص 299 ( برج ) .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 178 ( برج ) .
( 5 ) . النبأ ( 78 ) : 6 .
( 6 ) . البقرة ( 2 ) : 206 .
( 7 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 339 ( مهد ) .