پرش به محتوای اصلی

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحه 87

پدیدآورندگان:

ص۸۷
رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ ضَرَبَ النَّبِيُّ ص عَلَى كَتِفِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَنْتَ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ إِسْلَاماً وَأَنْتَ أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَاناً وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى كَذَبَ يَا عَلِيُّ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّنِي وَيُبْغِضُكَ وَاسْمُ عَلِيٍّ مُشْتَقٌّ مِنِ اسْمِ اللَّهِ الْأَعْلَى " قَالَ أَبُو طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
سَمَّيْتُهُ بِعَلِيٍّ كَيْ يَدُومَ لَهُ * عِزُّ الْعُلُوِّ وَفَخْرُ الْعِزِّ أَدُومُهُ
وَمِنْ تَفْسِيرِ ابْنِ الْحَجَّامِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
« 1 » الْآيَةَ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ نَقْدِرُ أَنْ نَزُورَكَ فِي الْجَنَّةِ كُلَّمَا أَرَدْنَا قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقاً أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ مِنْ أُمَّتِهِ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص عَلِيّاً فَقَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ بَيَانَ مَا سَأَلْتَ فَجَعَلَكَ رَفِيقِي لِأَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ وَأَنْتَ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ وَمِنْ كِتَابِ الْمُسْتَرْشِدِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَيْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدِي أَوَّلُهَا إِسْلَاماً عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَمِنْ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ للبيهقي عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ص بِمَكَّةَ فَخَرَجَ فِي بَعْضِ نَوَاحِيهَا فَمَا اسْتَقْبَلَهُ شَجَرٌ وَلَا جَبَلٌ إِلَّا قَالَ لَهُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ وَهُوَ مِنْ أَجَلِّ رُوَاةِ أَصْحَابِنَا فِي كِتَابِهِ أَنَّ النَّبِيَّ ص لَمَّا أَتَى لَهُ سَبْعٌ وَثَلَاثُونَ سَنَةً كَانَ يَرَى فِي نَوْمِهِ كَأَنَّ آتِياً أَتَاهُ فَيَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَيُنْكِرُ ذَلِكَ فَلَمَّا طَالَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَكَانَ بَيْنَ الْجِبَالِ يَرْعَى غَنَماً لِأَبِي طَالِبٍ فَنَظَرَ إِلَى شَخْصٍ يَقُولُ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا جَبْرَئِيلُ أَرْسَلَنِي اللَّهُ إِلَيْكَ لِيَتَّخِذَكَ رَسُولًا فَأَخْبَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص خَدِيجَةَ بِذَلِكَ وَكَانَتْ خَدِيجَةُ قَدِ انْتَهَى إِلَيْهَا خَبَرُ الْيَهُودِيِّ وَخَبَرُ
پاورقی
( 1 ) النساء : 69 .
كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحه 87 | علي بن أبي الفتح الإربلي / سيد هاشم رسولي محلاتى