تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

المصادر :

1 . كتاب الدلائل لمحمد بن جرير الطبري ، على ما في كتاب اليقين ولم نجده في الدلائل الموجود عندنا . 2 . اليقين باختصاص مولانا علي عليه السّلام بإمرة المؤمنين عليه السّلام : ص 225 ح 67 عن كتاب الدلائل . 3 . بحار الأنوار : ج 35 ص 26 ح 22 .

الأسانيد :

1 . في اليقين : حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا عمران بن محسن بن محمد بن عمران بن طاوس مولى الصادق عليه السّلام ، قال : حدثنا يونس بن زياد الخياط الكفربوتي ، قال : حدثنا الربيع بن كامل ابن عم الفضل بن الربيع ، عن الفضل بن الربيع .

17 المتن :

قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خلق نور فاطمة عليها السّلام قبل أن يخلق الأرض والسماء . فقال بعض الناس . . . إلى آخر الحديث ، مثل ما أوردناه في المطاف الأول رقم 13 متنا ومصدرا وسندا .

18 المتن :

الهروي ، قال : قلت للرضا عليه السّلام يا ابن رسول اللّه ، أخبرني عن الشجرة التي أكل منها آدم وحواء ما كانت ؟ فقد اختلف فيها ، فمنهم من يروي أنها الحنطة ، ومنهم من يروي أنها العنب ، ومنهم من يروي أنها شجرة الحسد . فقال : كل ذلك حق . قلت : فما معنى هذه الوجوه على اختلافها ؟ فقال : يا أبا الصلت ، شجرة الجنة تحمل أنواعا ، فكانت شجرة الحنطة وفيها عنب ، وليست كشجرة الدنيا ، وإن آدم عليه السّلام لما أكرمه اللّه تعالى ذكره بإسجاد ملائكته وبإدخاله الجنة ، قال في نفسه : هل خلق اللّه بشرا أفضل مني ؟ فعلم اللّه عز وجل ما وقع في نفسه ، فناداه : ارفع رأسك يا آدم فانظر إلى ساق