پرش به محتوای اصلی

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحه 5

پدیدآورندگان:

ص۵

تقديم

1 القرآن الكريم كنز من كنوز اللّه ، وذخر من ذخائر الإسلام ، وهبة من اللّه لعباده ، أرسله إلى عبده ورسوله خاتم النبيّين ليكون معجزة له ودليل صدق على رسالته ، يقيم الأود ، ويصلح ما اعوجّ من نظام الدنيا ، وينير الطريق ، ويوضح القصد ، ويسير بالإنسان في أرحب الطرق وأضمنها أمنا وسلاما . القرآن الكريم رسالة اللّه الخالدة ، وجنّته الواقية ، بعث بها أفضل عباده ، وأكملهم فكرا ، وأصدقهم إيمانا ، وأرحمهم قلبا . قال تعالى :
لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
[ 1 ] . وصدع الرسول صلّى اللّه عليه وآله بكتاب اللّه تعالى يشيع آياته ، ويذيع بياناته ، ويتلو أحكامه على الناس على اختلاف قومياتهم ، وتباين لغاتهم ، واختلاف أمصارهم .
پاورقی
[ 1 ] التوبة : 128 .
موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحه 5 | الشيخ باقر شريف القرشي