پرش به محتوای اصلی

موسوعة الإمام أمير المؤمنين على بن أبى طالب ( ع ) — صفحه 156

پدیدآورندگان:

ص۱۵۶
وطاعتهم إيّاك ، ومنزلتهم عندك ، وقلّة غفلتهم عن أمرك ، لو عاينوا ما خفي عنهم منك لاحتقروا أعمالهم ، ولأزروا على أنفسهم ، ولعلموا أنّهم لم يعبدوك حقّ عبادتك سبحانك خالقا ومعبودا ، ما أحسن بلاءك عند خلقك » [ 1 ] .
پاورقی
[ 1 ] الميزان 17 : 8 .