حُبَّاً ومَودَّةً :
أمَّا بَعدُ ؛ فإن مَن قِبَلَنا مِن شيعَتِكَ مُتَطَلِّعَةٌ أَنفُسُهُم إلَيكَ ، لا يَعْدِلونَ بِكَ أحَداً ، وَقَد كانوا عَرَفوا رأيَ الحَسَنِ أَخيكَ في دَفعِ الحَربِ ، وَعَرَفوكَ باللِّينِ لأَولِيائِكَ ،
مكاتيب الأئمة ( ع ) — صفحه 102
پدیدآورندگان: علي الأحمدي الميانجي
ص۱۰۲