طيئ « 1 » - ( بعد ذلك بشهرين ، وأربعة أيام ) .
وسببها : أنه - عليه السلام - بلغه أن بهذا الموضع جمعا كثيرا يظلمون من مر بهم ؛ وأنهم يريدون الدنو من المدينة ، / فخرج إليهم في ألف من أصحابه بعد أن استعمل على المدينة « سباع بن عرفطة الغفاري « 2 » » ؛ فبلغهم الخبر فهربوا ، ولم يلق بها أحدا إلا النعم ،
هامش
- وحول « غزوة ذات الرقاع » انظر : المصادر والمراجع الآتية :
- ( مختصر السيرة النبوية ) لابن هشام ( سيرة ابن إسحاق ) إعداد محمد عفيف الزعبي ص 161 ، 163 .
- ( مغازى الواقدي ) - غزوة ذات الرقاع - للإمام الواقدي 2 / 395 ، 559 .
- ( تاريخ الطبري ) - غزوة ذات الرقاع - للإمام ابن جرير 2 / 555 ، 559 .
- ( الثقات ) - غزوة ذات الرقاع - للإمام ابن حبان 1 / 257 ، 260 .
- ( الدرر . . . ) - غزوة ذات الرقاع - للإمام ابن عبد البر ص 176 ، 177 .
- ( الكامل في التاريخ ) للإمام ابن الأثير 2 / 66 ، 67 .
- ( فتح الباري بشرح صحيح البخاري ) - غزوة ذات الرقاع - 7 / 416 ، 428 .
- ( الرحيق المختوم ) - غزوة نجد - لصديقي الشيخ صفي الرحمن المباركفوري .
( 1 ) عن ضبط « دومة » وموقعها ، وسبب تسميتها بذلك قال الإمام القسطلاني في ( المواهب الدنية وشرحها ) للزرقاني 2 / 94 ، 95 :
« هي بضم الدال من دومة عند أهل اللغة ، وأصحاب الحديث يفتحونها كذا في ( الصحاح ) ، ورجح الحازمي ، وغيره من المحدثين الضم . وأما بفتحها فمكان آخر .
وقال بعضهم : « دومة الجندل » - بالضم والفتح - وأما المكان الآخر الذي باليمن فبالفتح فقط .
وهي مدينة بينها وبين دمشق . . خمس ليال . وبعدها من المدينة خمس عشر ، أو ست عشرة ليلة .
قال أبو عبيد البكري : سميت ب « دومى بن إسماعيل » كان نزلها .
وفي الوفاء : قيل : كان منزل « أكيدر » أولا « دومة الحيرة » ، وكان يزور أخواله ، فخرج للصيد معهم ، فرفعت له مدينة متهدمة ، لم يبق إلا حيطانها مبينة بالجندل ، فأعادوا بنائها ، وغرسوا الزيتون ، وسموها « دومة الجندل » تفرقة بينها ، وبين « دومة الحيرة » ، وكان « أكيدر » يتردد بينهما » اه - : المواهب مع شرحها .
عن « طيئ » قال ابن دريد في ( الاشتقاق ) 1 / 380 : « قال الخليل : أصل بناء « طيئ » ، من طاء ، وواو فقلبوا الواو ، ياء ثقيلة ، كان الأصل فيه « طوى » . وكان ابن الكلبي يقول : « سمي طيئا ؛ لأنه أول من طوى المناهل . ويقال : طويت الشيء أطويه طيا وكذلك طويت البئر أطويها بالحجارة . . . » اه - : الاشتقاق .
( 2 ) و « سباع بن عرفطة الغفاري » ترجم له الحافظ ابن حجر في ( الإصابة ) - القسم الأول - 4 / 119 رقم : 3074 فقال : « ويقال له : « الكناني » . . . قال : قدمت المدينة ، والنبي صلى اللّه عليه وسلّم -