الكلام ، وفي هذا القدر كفاية لمن له أدنى دراية ، وفي قلبه محبة سيد الأنام عليه من اللّه العظيم ألف صلاة وسلام ما تعاقبت الدوران وتلاحقت الأزمان ، فلنرجع إلى ما نحن بصدده ونستمد العون من مدده ونقول : قال المؤلف رحمه اللّه تعالى :
( عطّر اللّهمّ قبره الكريم ، بعرف شذىّ من صلاة وتسليم اللّهمّ صلّ وسلّم وبارك عليه )
الكوكب الأنور على عقد الجوهر في مولد النبي الأزهر ( ص ) — صفحه 120
پدیدآورندگان: جعفر بن البرزنجي
ص۱۲۰