پرش به محتوای اصلی

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحه 607

پدیدآورندگان:

ص۶۰۷
وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
40
وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ
92
وَظِلٍّ مَمْدُودٍ
480
وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ
462
وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى
461
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
35
وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ
252
وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ
287 ، 288
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ
194
وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلا رَطْبٍ . . .
300
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
389
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى . . .
406
وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِها
462
وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ . . .
355
وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ
389
وَما يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
462
وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى
201
وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها
95
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ . . .
370
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ . . .
203 ، 380
وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً
159
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً
35 ، 431 ، 439 ، 444 ، 481 ، 530
وَيَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً
226