تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

عمر بن الخطّاب

1017 / 398 - تقدّم في الأحاديث المرويّة عن علي عليه السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فقالت أمّ سلمة : وأنا يا رسول اللّه ! فقال صلّى اللّه عليه وآله : أنت إلى خير ، إنّما أنزلت فيّ وفي أخي علي بن أبي طالب وفي ابني وفي تسعة من ولد ابني الحسين خاصّة ، ليس معنا فيها أحد غيرك ؟ فقالوا كلّهم : نشهد أنّ امّ سلمة حدّثتنا بذلك ، فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فحدّثنا كما حدّثتنا . . . فقال عمر الخطّاب شبه المغضب ، فقال : يا رسول اللّه ! أكلّ أهل بيتك ؟ فقال : لا ، ولكن أوصيائي منهم أوّلهم أخي ووزيري . . . 1018 / 399 - وفي الأحاديث المرويّة عن فاطمة الزهراء عليها السّلام . . . فأمّا أبو بكر فسكت ، وأمّا عمر فقال : نعم ونوقع عليك الحدّ . فقالت : كذبت ولؤمت إلّا أن تقرّ أنّك لست على دين محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، إنّ الّذي يجيز على سيّدة نساء أهل الجنّة شهادة أو يقيم عليها حدّا لملعون كافر بما أنزل اللّه على محمّد صلّى اللّه عليه وآله ؛ أنّ من أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، لا يجوز عليهم شهادة ، لأنّهم معصومون من كلّ سوء ، مطهّرون من كلّ فاحشة . حدّثني يا عمر ! من أهل هذه الآية لو أنّ قوما شهدوا عليهم أو على أحد منهم بشرك أو كفر أو فاحشة كان المسلمون يتبرّأون منهم ويحدّونهم ؟ قال : نعم ، وما هم وسائر الناس في ذلك إلّا سواء . قالت : كذبت وكفرت ما هم وسائر الناس في ذلك سواء ، لأنّ اللّه عصمهم وأنزل عصمتهم وتطهيرهم وأذهب عنهم الرجس . . . أقول : ومن استشهاد فاطمة الزهراء عليها السّلام على عمر بالآية يعلم أنّ عمر أيضا