و لو وقف المسلم على البيع و الكنائس بطل بخلاف الكافر و يبطل على الحربى و ان كان رحماً لا الذمّي و ان كان اجنبيّا . و ينصرف وقف المسلم على الفقراء الى فقراء المسلمين و الكافر الى فقراء ملّته
شرح
در راه كمك به فقرا و مساكين و كليه راههاى ديگر كه سبب تقرب به خداوند مىباشد مصرف كنند .
6 - هرگاه مسلمانى مالى را جهت مساجد و تكايا و حسينيهها و . . . وقف كند بلا اشكال صحيح است ولى اگر مالى را جهت مخارج بيع و كنايس [ جمع بيعة و كنيسه ] يعنى معابد يهوديان و مسيحيان وقف كند باطل مىشود ولى اگر خود كافر ذمّى و اهل كتاب بر معابد خودشان وقف كنند صحيح است .
7 - وقف كردن مالى بر كافر حربى باطل است اگر چه با واقف قرابت و خويشى داشته باشد ولى وقف كردن مسلمان بر كافر ذمّى جايز است اگر چه بيگانه باشد قرآن در سورهء ممتحنه فرموده و احسن و انفاق كه يك نوع آن هم وقف است بر كفارى كه با مسلمانان سر جنگ ندارند صحيح است آنجا كه فرموده :لا يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ لَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَ تُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ« ممتحنه / 8 » .
بعد راجع به كفار حربى فرموده :إِنَّما يَنْهاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ . . .« ممتحنه / 9 » .
8 - هرگاه مسلمانى مالى را بر عنوان كلى فقرا و مساكين يا بر فقراء بلد خود وقف كند اطلاق كلامش حمل مىشود بر فقراى مسلمان و مال وقفى را به آنها بايد داد كما اينكه اگر كافرى ملكى را وقف فقرا كند اطلاق كلامش انصراف پيدا مىكند بر فقراء مذهب و ملّت خودش .