پرش به محتوای اصلی

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء — صفحه 558

پدیدآورندگان:

ص۵۵۸
وأخذوا ظاهر البيعة منه بالإكراه ، ورضوا بذلك منه ، وقد بيّنّا أنّ انقياده وصبره عليه السّلام كان بوصيّة وعهد من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله .

يا عليّ ما أنت صانع بالقرآن والعزائم والفرائض ؟ فقال عليه السّلام : يا رسول اللّه ، أجمعه ثمّ آتيهم به ، فإن قبلوه وإلّا أشهدت اللّه وأشهدتك عليهم

مرّ الكلام عن جمعه عليه السّلام للقرآن في الطّرفة السادسة عشر ، عند قوله صلّى اللّه عليه وآله : « فالزم بيتك واجمع القرآن على تأليفه ، والفرائض والأحكام على تنزيله » .