تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
ادراك نمىكند . و ربما كان مواصلًا يدركه مدرِكُ عدمِ السلامة كمن « 1 » يتألم بفقدان اتصال عضو بحرارة ممزقه ، فإنّه من حيث يدرك فقدان الاتصال بقوة فى نفس ذلك العضو ، يدرك المؤذى الحار أيضاً ، فيكون قد اجتمع هناك إدراكان : إدراك على نحو ما سلف من إدراكنا الأشياء العدمية ، و إدراك على ما نحو سلف من إدراكنا الأمور الوجودية و هذا المدرك الوجودى ليس شراً فى نفسه بل بالقياس إلى هذا الشىء . در مقابل سبب مباين سبب مواصل است . سؤال : مباينت و مواصلت نسبت به چه چيزى بايد باشد ؟ استاد : نسبت به خود مضرور ، مضرورى كه آن نقص را ادراك مىكند ، آن درد را ادراك مىكند . اصلا درد يعنى ادراك نقص . به عقيدهء اينها درد جز ادراك نقص چيز ديگرى نيست ، و نقص هم خودش شر است . يك وقت هست كه انسان خود نقص و فقدان را ادراك مىكند و از همان حيث كه آن فقدان را ادراك مىكند آن مضر را هم ادراك مىكند ، يعنى با همان حسى كه فقدان را ادراك مىكند مضر را هم ادراك مىكند ؛ و يك وقت هست كه چنين نيست ، يا مضر را ادراك نمىكند ، يا اگر ادراك كند از راه ديگرى و از حيث ديگرى ادراك مىكند . اولى را « مواصل » مىگويند و دومى را « مباين » . [ سبب مواصل مانند حرارت تمزيق‌كننده كه سبب عدم اتصال عضوى مىگردد . ] حرارت تمزيق كننده يعنى حرارت تفريق كننده . اين ، اصطلاح طب قديم است كه مىگفتند وقتى حرارت آمد اعضا و اجزا را تكه‌تكه و جدا مىكند . در اينجا همان قوه‌اى كه آن نقص و آن شر را درك مىكند مضر را هم درك مىكند ، همان كه ضرر را درك مىكند مضر را هم درك مىكند . ولى در مثال قبل اين‌جور نبود كه ادراك مضر
هامش
( 1 ) . در بعضى نسخه‌ها به جاى « كمن » « لمن » آمده كه غلط است .
مجموعه آثار شهيد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 498 | مرتضى مطهرى