پرش به محتوای اصلی

حياة الإمام الحسين ( ع ) — صفحه 127

پدیدآورندگان:

ص۱۲۷
وسيلة لدعم سلطانهم ، يقول الدكتور محمد مصطفى : « وكان من عناصر سياسة الأمويين استخدام المال سلاحا للارهاب ، وأداة للتقريب فحرموا منه فئة من الناس ، واغدقوه اضعافا مضاعفة لطائفة أخرى ثمنا لضمائرهم ، وضمانا لصمتهم . » « 1 » وجعل شكري فيصل المال أحد العاملين الأساسيين اللذين خضع لهما المجتمع الاسلامي خضوعا عجيبا ، وكان من جملة الأسباب في فتن السياسة ، وسيطرة الطبقة الحاكمة من قريش ، كما أنه أحد الأسباب في وقوع الخلاف ما بين العرب والعجم بل وما بين العرب أنفسهم « 2 »

المنح الهائلة لأسرته :

ومنح معاوية الأموال الهائلة لأسرته فوهبهم الثراء العريض « 3 » وذلك لتقوية مركزهم ، وبسط نفوذهم على العالم الاسلامي ، في حين أشاع البؤس والحرمان عند أغلب فئات الشعب .

منح خراج مصر لعمرو :

ووهب معاوية خراج مصر لابن العاص ، وجعله طعمة له ما دام حيا ، وذلك لتعاونه معه على مناجزة الامام أمير المؤمنين رائد الحق والعدالة في الأرض ، وقد ألمعنا إلى تفصيل ذلك في البحوث السابقة .
پاورقی
( 1 ) اتجاهات الشعر العربي ( ص 27 ) ( 2 ) المجتمعات الاسلامية في القرن الأول ( ص 50 ) لشكري فيصل ( 3 ) الفخري ( ص 145 )