پرش به محتوای اصلی

حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار ( ع ) — صفحه 577

پدیدآورندگان:

ص۵۷۷
الغيب ؟ قال : لا قالت : فمن أين لك ما حدث في أمر أم الفضل ما لا يعلمه إلّا اللّه وهي في الوقت ؟ فقال : نحن قوم من علم اللّه علمنا وعن اللّه نخبر . فقالت له : فينزل عليك الوحي ؟ قال : لا ، قالت : فمن أين لك علم ذلك ؟ فقال لها : من حيث لا تعلمين وسترجعين إلى من تخبرينه بما كان ، فيقول لك : لا تعجبي فإنّه من فضله وعلمه فوق ما تظّنين . فخرجت أم جعفر فدنوت منه فقلت له : لقد سمعتك وأنت تقول :
فَلَمَّا رَأَيْنَه أَكْبَرْنَه
فما كان إكبار النسوة اللّواتي خرج عليهن يوسف لمّا رأينه ؟ قال : الإكبار هو ما حدث من أم الفضل ، فعلمت أنّه الحيض . وهذا الحديث رواه رجب البرسي وغيره ومحصّله ما ذكرته وهو أحد الروايتين . « 1 »
پاورقی
( 1 ) هداية الحضيني : 61 ، مشارق الأنوار : 98 نحوه وعنه البحار ج 50 / 83 ح 7 .