وعقروا جمله الثّعلب إذ * أرسله تحت الخزاعيّ المغذ
شرح
حفر البئر ، جهز الجيش ، أهدى ال * هدي لما أن صدّه الأعداءوأبى أن يطوف بالبيت إذ لم * يدن منه إلى النبيّ فناءفجزته عنها ببيعة رضوا * ن يد من نبيه بيضاءأدب عنده تضاعفت الأع * مال بالترك حبّذا الأدباءوأوّل من بايع بيعة الرضوان : سنان بن أبي سنان الأسديّ ، لا أبو سنان بن محصن الذي هو أخو عكاشة بن محصن رضي اللّه عنه ؛ وذلك لأنّ أبا سنان رضي اللّه عنه مات في حصار بني قريظة قبل اليوم كما ذكره في « الحلبية » و « روض النّهاة » .
ولمّا سمع المشركون بهذه البيعة المباركة . . خافوا وألقى اللّه في قلوبهم الرّعب ، وبعثوا عثمان وجماعة من المسلمين ، قال الشامي : ( هم عشرة كانوا دخلوا مكة ) .