پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 158

پدیدآورندگان:

ص۱۵۸

الشّيخ موسى العصامى المتوفى 1355

قال في قصيدة حسينية :
أحاطت به وبست الجهات * أحاط بها الخطر المرعب فخيرها قبل حكم الضيا * ونقط الأسنة ما استصوبوا فإما يعود إلى يثرب * ومن حيث جاء لها يطلب واما الجبال وشعب الرمال * وظهر الفيافي لها يركب واما يسير لبعض الثغور * يقيم بها مع من يصحب فما رغبت منه في واحد * ولو أنصفت لم تكن ترغب رأت منه قلّة أنصاره * فظنت بكثرتها ترعب وسامته يخضع وهو الأبي * وأنى يقاد لها المصعب فناجزها الحرب في فتية * لهم باللقا شهدت يعرب بها ليل تحسب ان الردى * إذا جدّ ما بينها ملعب لها الموت يحلو خلال الصفوف * وما مرّ من طعمه يعذب سواء عليها الفنا والحياة * إذا استرجع التاج والمنصب لهم دون مركزهم موقف * إلى الحشر ناديه يندب أشادوا الهدى فوق تاج الأثير * ومبنى الضلال به خرّبوا
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 158 | جواد شبر