پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 54

پدیدآورندگان:

ص۵۴

2 - سليمان بن قتة :

قال السيد الأمين في ( أعيان الشيعة ) وينبغي ان يكون أول من رثاه سليمان بن قتة العدوي التيمي مولى بني تيم بن مرة ، توفي بدمشق سنة 126 . وكان منقطعا إلى بني هاشم فإنه مر بكربلاء بعد قتل الحسين بثلاث فنظر إلى مصارعهم واتكأ على فرس له عربية وأنشأ يقول :
مررت على أبيات آل محمد * فلم أرها أمثالها يوم حلّت « 1 » ألم تر أن الشمس أضحت مريضة * لقتل حسين والبلاد اقشعرت وكانوا رجاء ثم أضحوا رزية * لقد عظمت تلك الرزايا وجلت وتسألنا قيس فنعطي فقيرها * وتقتلنا قيس إذا النعل زلت وعند غني قطرة من دمائنا * سنطلبها يوما بها حيث حلت فلا يبعد اللّه الديار وأهلها * وإن أصبحت منهم برغم تخلت وإن قتيل الطف من آل هاشم * أذلّ رقاب المسلمين فذلت وقد أعولت تبكي السماء لفقده * وأنجمنا ناحت عليه وصلّت
پاورقی
( 1 ) هذه الأبيات ذكرها الفاضل المجلسي « ره » وغيره كما ذكرها أبو الفرج في المقاتل لسليمان وأوردها ابن شهرآشوب وغيره أيضا له .