پرش به محتوای اصلی

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع ) — صفحه 222

پدیدآورندگان:

ص۲۲۲
وينكر عيشا قد تقادم عهده * ويظهر سرا كان بالأمس في خفا سلام على الدنيا إذا لم يكن بها * صديق صدوق يصدق الوعد منصفا
وله في عز النفس :
وعين الرضا عن كل عيب كليلة * كما أن عين السخط تبدي المساويا ولست بهياب لمن لا يهابني * ولست أرى للمرء ما لا يرى ليا فان تدن مني تدن منك مودتي * وإن تنأ عني تلقني عنك نائيا كلانا غني عن أخيه حياته * ونحن إذا متنا أشد تغانيا