پرش به محتوای اصلی

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات — صفحه 261

پدیدآورندگان:

ص۲۶۱
أقول : هذه الرواية من طريق العامة كما يأتي ووجه الاستدلال بالآية الكريمة أنها واضحة الدلالة على إذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم وهو معنى العصمة ، والكذب من أعظم الرجس ، ولا ريب أن عليا والحسن والحسين عليهم السّلام ادعوا الإمامة في زمان أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد ؛ وقد ثبت ذلك بالتواتر ، وكون دعواهم كذبا محال لمنافاته للآية ، فيكون صدقا وهو المطلوب . فالأخبار الدالة على أن هذه الآية نزلت فيهم نص على إمامتهم مع ضم هذه المقدمة الثانية ، وقد دلت الآية على أن إجماعهم حجة ، وقد أجمعوا على إمامة الاثني عشر عليهم السّلام لما تقدم من النصوص المتواتر من كل منهم على الباقي ويأتي مثله .