« 1 » وقال :
« 2 » وقال :
« 3 » ثم ذكر أن اللّه أمر نبيه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يعلمهم فيمن نزلت الآيات ، وذكر نص الغدير إلى أن قال : فقال سلمان : يا رسول اللّه أفي علي نزلت هذه الآيات خاصة ؟ فقال : بل فيه وفي الأوصياء من ولده إلى يوم القيامة ، إلى أن قال : فقال سلمان : يا رسول اللّه سمّهم فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : علي أخي ووصيي ووزيري وخليفتي في أمتي ، وولي كل مؤمن من بعدي ، وأحد عشر إماما من بعده أولهم ابني الحسن ثم الحسين ، ثم تسعة من ولد ابني الحسين واحدا بعد واحد ، القرآن معهم وهم مع القرآن ، لا يفترقون حتى يردوا عليّ الحوض ؟ فقام اثنا عشر رجلا من البدريين فقالوا : نشهد أنّا سمعنا ذلك من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما قلت سواء ، لم تزد فيه ولم تنقص منه ، وأشهدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على ذلك . ثم ذكر أن أربعة من الاثني عشر شهدوا أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن اللّه أمرني أن أنصب لكم إمامكم وهو وصيي فيكم ، وخليفتي من أهل بيتي بعدي في أمتي ، والذي فرض اللّه على المؤمنين طاعته ، إلى أن قال : فقال : أيها الناس إنها خاصة لهذا أخي علي بن أبي طالب عليه السلام ولولده ولولدي الحسن ، ثم الحسين ثم تسعة من ولد الحسين ابني ، لا يفارقون الكتاب ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض ، أيها الناس ! قد أعلمتكم المقدم بعدي وإمامكم ووليكم وهاديكم ، وهو أخي علي بن أبي طالب ، وهو فيكم بمنزلتي [ فيكم ] ، فقلدوه دينكم وأطيعوه في أموركم ، فإن عنده جميع ما علمني اللّه ، وإن اللّه أمرني أن أعلمه إياه فتعلموا منه ومن أوصيائه بعده ، ولا تعلّموهم ، ثم ذكر آية التطهير ثم قال : إنما أنزلت فيّ وفي علي وفاطمة والحسن والحسين وفي تسعة أئمة من ولد ابني الحسين خاصة ، ليس يشاركنا فيها أحد ، فقام إليه رجل من أصحابه فقال : أشهد أن أم سلمة حدثتنا بذلك فسألنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنه فحدثنا كما حدثتنا أم سلمة . ثم قال علي عليه السلام : أنشدكم باللّه أتعلمون أن اللّه أنزل في كتابه :
« 4 » فقال سلمان : يا رسول اللّه عامة هي أو