بعده تلميذه شمس الدين أحمد بن خليل الحوبي قاضي قضاة دمشق والمتوفي في عام 637 هجرية .
والتفسير هذا يعتمد على الرأي بالدرجة الأولى . .
ولد الرازي - والذي كان فريد عصره والامام في التفسير وعلوم الكلام والعقل واللغة في مدينة ( ري ) قرب طهران في عام 543 هجرية وتوفي مسموما على يد الفرقة الكرامية في يوم عيد الفطر من عام 606 ه في مدينة هرات غرب أفغانستان . .
وقد زرت قبره والذي يقع في قلب مقبرة البلدة والتي تقع في غرب البلدة - هرات - وقد شيّد على قبره المتواضع نصب تذكاري على شكل إيوان هلالي من الآجر والجص حيث دوّن على واجهته وبالفارسية سيرة حياة الرازي وآثاره التي تركها من بعده . . . . الخ .
3 - التفسير الكبير المسمى « جامع البيان في تفسير القرآن » لأبي جعفر محمد بن جرير الطبري ويقع في ثلاثين جزءا من الحجم الكبير وهو تفسير ضخم يعتمد على المأثور غالبا وهو المرجع للمفسرين بالأثر « وقد جمع فيه كثيرا من مجموعات التفاسير التي سبقته وما فيها وفاضل بين رواياتها واختار أمثلها » « 4 » . .
ونجد في هذا التفسير أيضا آثار الكوفيين والبصريين في الصرف والنحو وتطبيقها على القرآن ، حتى أن النوري في تهذيبه قال عنه « أجمعت الأمة على أنه لم يصنف في التفسير مثل تفسير الطبري » .
وقد كان هذا التفسير حتى عهد قريب يكاد يعتبر مفقودا إلا أنه وجد في حيازة أمير حائل السابق الأمير حمود بن الأمير عبد الرشيد نسخة مخطوطة كاملة منه ، وقد طبع عليها التفسير المتداول حاليا في الأسواق وذلك في مطبعة بولاق بالقاهرة عام 1330 هجرية المصادف لعام 1912 م ، وقد أعيد طبعة عدة مرات بعد ذلك . .
هامش
( 4 ) ضحى الإسلام - أحمد أمين .