واليوم الآخر .
- وعلم غايته العمل : وهو معرفة أحكام الدين والعمل بها ، والعلم مبدأ ، والعمل تمام ، ولا يتم العلم من دون العمل ، ولا يخلص العمل من دون العلم ، ولذلك لم يفرد - تعالى - أحدهما من الآخر في عامة القرآن ، نحو قوله :
وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً ( 9 )
[ التغابن ] ، وقوله :
وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ ( 40 )
[ غافر ] .
وقوله :
الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ( 29 )
[ الرعد ] .
ولا يمكن تحصيل هذين ، إلا بعلوم لفظية ، وعقلية ، وموهبية وهي :
1 - معرفة الألفاظ : وهو علم اللغة .
2 - مناسبة بعض الألفاظ إلى بعض ، وهو الاشتقاق .
3 - ما يعرض للألفاظ من الأبنية والتصاريف والإعراب ، وهو علم النحو .
4 - ما يتعلق بذات التنزيل ، وهو علم القراءات .
5 - ما يتعلق بأسباب نزول الآيات ، وشرح قصص الأنبياء ، وأخبار القرون الماضية ، وهو علم الآثار والأخبار .
6 - ذكر السنن المنقولة عن النبي عليه السلام ، وعمن شهد الوحي . . .
مما هو بيان لمجمل أو تفسير لمبهم . . . وذلك هو علم السنن .
7 - معرفة الناسخ والمنسوخ ، والعموم والخصوص ، والإجماع والاختلاف ، والقياسات الشرعية . . . وهو علم أصول الفقه .