قبلها بقليل سورة براءة .
وتم نزول القرآن الكريم قبل وفاة الرسول صلوات اللّه عليه في ثلاثة وعشرين عاما ، ما بين بعثته إلى وفاته ، كان في ثلاث عشرة سنة منها يقيم بمكة ، وطنه الذي ولد وتربّى ونشأ فيه ، وفي عشر السنين الأخرى يقيم بالمدينة بعد هجرته صلوات اللّه عليه من مكة ، حيث نشر الدعوة وحماها وأيدها » « 1 » .
قال المدرس
: « وأما آخر ما نزل من القرآن ففيه أقوال : أصحها أن آخر ما نزل منه على الإطلاق هو قوله تعالى :
وَاتَّقُوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ ، وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ
« 2 » .
وأخرجه النسائي وعاش النبي صلّى اللّه عليه وسلّم - بعد ذلك تسع ليال ثم توفى لليلتين خلتا من ربيع الأول - صلّى اللّه تعالى عليه وعلى آله وصحبه وسلّم » « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير القرآن الكريم ج 1 ص 15 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 281 .
( 3 ) مواهب الرحمن ج 1 ص 43 .