3 - المصابيح في الحديث .
4 - التهذيب في الفقه الشافعية .
5 - الكفاية في الفقه ( بالفارسية ) .
6 - الكفاية في القراءات .
تعريف عام
من أشهر كتب التفسير في العناية بما روى عن مفسري السلف ، وهو كتاب متوسط شامل ، اكتفى بذكر الأسانيد ، في أول الكتاب . وكان شديد التأثر بتفسير الثعلبي : « الكشف والبيان » ، بل في الحقيقة ، هو أصل تفسيره .
لم يقتصر تفسيره على المأثور فحسب ، بل جمع فيه ذكر الوجوه من المعاني والقراءات ، والعربية واللغات ، والإعراب والموازنات ، والتفسير والتأويل ، والاحكام والفقه ، والحكم والإشارات ، مع تعليقة على الآراء المبتدعة عنده ، والأحاديث الموضوعة التي جاءت في تفسير الثعلبي .
قال البغوي في سبب تأليفه للكتاب :
« فسألني جماعتي من أصحابي المخلصين ، وعلى اقتباس العلم مقبلين كتابا في « معالم التنزيل » وتفسيره ، فأجبتهم اليه ، معتمدا على فضل اللّه تعالى وتيسره ، ممتثلا وصية رسول اللّه « ص » فيهم فيما يرويه . . . واقتداء بالماضين من السلف في تدوين العلم ابقاء على الخلف ، وليس على ما فعلوه مزيد ، ولكن لا بد في كل زمان من تجديد ما طال به العهد وقصر الطالبون ، فيه الجد والجهد ، تنبيها للمتوقفين وتحريضا للمتثبطين ، فجمعت بعون اللّه تعالى وحسن توفيقه فيما سألوا كتابا وسطا بين الطويل الممل والقصير المخل ، أرجو ان يكون مفيدا لمن اقبل على تحصيله مريدا » « 1 » .
وقد قدم لتفسيره مقدمة بيّن فيها منهجه وطريقته ، ودوافع تأليفه ، ثم ذكر
هامش
( 1 ) معالم التنزيل ، ج 1 / 27 ، طبعة دار المعرفة .