الذوق ومسألة تحقق الطموح والإحساس بالجمال ، وتنعكس على المؤشرات الآتية :
أ - علاقة اللفظ بالمعنى .
ب - قيمة الألفاظ والمعاني .
ج - مقومات الأسلوب الأدبي .
د - أركان البلاغة العربية متمثلة في المجاز ، التشبيه ، الاستعارة ، الكناية .
ولما كان هذا البحث يرى علم البيان الأساس في بلاغة العرب إن لم نقل هو البلاغة بعينها . وكنا من ذي قبل قد بحثنا علاقة اللفظ بالمعنى في عمل مستقل « 1 » . وقيمة الألفاظ والمعاني في جهد سابق « 2 » لم تبق إلا مقومات الأسلوب الأدبي مقترنة بأركان البلاغة العربية ، الأسلوب في تمايزه وتفاضله ، لا في الطريقة التعبيرية التي يتناول بها الباحث النص ، وإنما بالشكل الذي يطبع هذا الأسلوب ويسمه بالرصانة حينا ، وبالبلاغة حينا آخر ، أي بالقدرة الإبداعية التي تجعل من هذا الأسلوب عملا فنيا ، وذلك ما يلتقي في خصائص ومميزات البيان العربي ، متمثلة في مفرداته وركائزه الأولى وهي المجاز والتشبيه والاستعارة والكناية . وهي ليست منفكة في حال من الأحوال عن النص الأدبي المتميز ، وتلك موضوعات الفصول الآتية بإذن اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) ظ : المؤلف ، الصورة الفنية في المثل القرآني ، المدخل : 25 - 38 .
( 2 ) ظ : المؤلف الصورة الأدبية في الشعر الأموي ، مسألة اللفظ والمعنى .