ظهوره المقامي في السريان بدوا وبعدا ، بل لو قلنا بالمجازية ، فباب المجاز واسع ، ولا بد من الأخذ بدوا بالعموم لأصالة العموم وبأقرب المجازات بعد الظفر بالخاص فالعام إنما ترفع اليد عنه بمقدار الخاص وأما بالنسبة إلى ما عداه فيبقى ظهوره اللفظي أو المقامي على حاله من الحجية .
آراء حول القرآن — صفحه 26
پدیدآورندگان: السيد علي الفاني الأصفهاني
ص۲۶