پرش به محتوای اصلی

تهافت الفلاسفة — صفحه 69

پدیدآورندگان:

ص۶۹
بل أجعل جميع الفرق إلبا « 1 » واحدا عليهم ، فإن سائر الفرق ربما خالفونا في التفصيل ، وهؤلاء يتعرضون لأصول الدين ، فلنتظاهر عليهم فعند الشدائد تذهب الأحقاد .
پاورقی
( 1 ) يقال : هم ألب واحد ، بكسر الهمزة والفتح لغة ، أي جمع واحد .