پرش به محتوای اصلی

شرح الفخر الرازى على الاشارات — صفحه 38

پدیدآورندگان:

ص۳۸
واما أن يكون المحوى علة لما هو أشرف وأقوى وأعظم منه أعنى الحاوي فهو غير مذهوب اليه بوهم ولا ممكن ) التفسير المطلوب من هذا الفصل بيان انه ليس شيء من الكرات السماوية علة للبعض واعلم أن ذلك يمكن فرضه على وجهين أحدها أن يكون الحاوي علة للمحوى وثانيهما أن يكون المحوى علة للحاوى والشيخ ابتدأ بابطال القسم الأول وتحريره ما ذكره من الدلالة انه لو كان الحاوي علة للمحوى لكان متقدما عليه لكن التالي محال