الأعلى لكل من يأتي بعده من الخلفاء والملوك والأمراء ، والقدوة الحسنة لكل من يقصد العدل والفضيلة في الحكم ، والرخاء للأمم والشعوب .
وإذا كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم - وهو القدوة - مات على ما سمعت ، وها هم ملوك المسلمين ورؤساؤهم وحكامهم يعيشون عيشة البذخ والإسراف ، فما بالك لو أن رسول اللّه توسّع ولو بعض التوسع ، وترك ولو بعض المال ؟ ! لو كان لكان الحال أدهى وأعظم ، والأمر أطمّ وأمرّ .
السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة — صفحه 653
پدیدآورندگان: محمد بن محمد ابو شهبة
ص۶۵۳