تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤

[ تفسير بعض الغريب ]

تفسير بعض الغريب قال ابن هشام : اللواذ : الاستتار بالشئ عند الهرب ، قال حسّان بن ثابت :
وقريش تفرّ منا لواذا * أن يقيموا وخفّ منها الحلوم
وهذا البيت في قصيدة له قد ذكرتها في أشطر يوم أحد .
أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ
. قال ابن إسحاق : من صدق أو كذب .
وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا ، وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
.

[ المسلمون يرتجزون في الحفر ]

المسلمون يرتجزون في الحفر قال ابن إسحاق : وعمل المسلمون فيه حتى أحكموه ، وارتجزوا فيه برجل من المسلمين ، يقال له جعيل ، سمّاه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : عمرا ، فقالوا :
سمّاه من بعد جعيل عمرا * وكان للبائس يوما ظهرا
فإذا مرّوا « بعمرو » قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : عمرا ، وإذا مرّوا « بظهر » قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ظهرا . . . . . . . . . . .