پرش به محتوای اصلی

حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحه 161

پدیدآورندگان:

ص۱۶۱
عَلَيْها يَظْهَرُونَ * وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْواباً وَسُرُراً عَلَيْها يَتَّكِؤُنَ * وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمَّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْآخِرَةُ عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُتَّقِينَ " .
« 1 »
" الْمالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَالْباقِياتُ الصَّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً وَخَيْرٌ أَمَلًا " .
« 2 »
" قُلْ إِنْ كانَ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ وَإِخْوانُكُمْ وَأَزْواجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوالٌ اقْتَرَفْتُمُوها وَتِجارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسادَها وَمَساكِنُ تَرْضَوْنَها أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ " .
« 3 »
" يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ " .
« 4 »
" وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْها رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْها إِذا هُمْ يَسْخَطُونَ " .
« 5 »

الحديث

10579 . رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : ما ذِئبانِ جائِعانِ في غَنَمٍ قَد فَرَّقَها راعِيها ، أحَدُهُما في أوَّلِها وَالآخَرُ في آخِرِها ، بِأَفسَدَ فيها مِن حُبِّ المالِ وَالشَّرَفِ في دينِ المَرءِ المُسلِمِ . « 6 » 10580 . عنه صلى اللّه عليه وآله : يا أبا ذَرٍّ ، حُبُّ المالِ وَالشَّرَفِ أذهَبُ لِدينِ الرَّجُلِ مِن ذِئبَينِ ضارِيَينِ في زَربِ الغَنَمِ فَأَغارا فيها حَتّى أصبَحا ، فَماذا أبقَيا مِنها ؟ ! « 7 »
پاورقی
( 1 ) الزخرف : 33 35 . ( 2 ) الكهف : 46 . ( 3 ) التوبة : 24 . ( 4 ) المنافقون : 9 . ( 5 ) التوبة : 58 . ( 6 ) الزهد للحسين بن سعيد : ص 58 ح 155 عن عليّ بن مغيرة عن أخ له عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 73 ص 144 ح 27 . ( 7 ) مكارم الأخلاق : ج 2 ص 369 ح 2661 عن أبي ذرّ ، بحار الأنوار : ج 77 ص 80 ح 3 .
حكم النبي الأعظم ( ص ) — صفحه 161 | محمد الريشهري