التعابير التالية مرة واحدة أيضا :
" عَفُوًّا قَدِيراً "
« 1 » ، و
" اللَّهُ قَدِيرٌ "
« 2 » و
" كانَ رَبُّكَ قَدِيراً "
. « 3 »
إِنّ الآيات والأَحاديث قد ذهبت إِلى أَنّ وجود المخلوقات دليل على قدرة اللّه ، كذلك قدرة اللّه مطلقة ، واللّه سبحانه قادر على كلّ أَمر ممكن ، وليس كالمخلوقات القادرة على بعض الأُمور ، والعاجزة عن القيام بأُمور أُخرى ، فقدرات المخلوقات تصدر عن اللّه تعالى ، في حيث أَنّ قدرته جلّ شأنه ذاتيّة وغير معلولة لموجود آخر ، ومن ثمّ فهي أَزليّة أَبديّة .
لقد جاء في بعض الأَحاديث والتفاسير أَنّ صفة " المُقيت " بمعنى صفة " المقتدر " « 4 » . وصفة " المهيمن " في بعض الأَحاديث هي
" المُهَيمِن بِقُدرَتِهِ " « 5 »
و
" خَلَقَ فَأَتقَنَ ، وأَقامَ فَتَهَيمَنَ " . « 6 »
الكتاب
" يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " .
« 7 »
" وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلَ الْحَياةِ الدُّنْيا كَماءٍ أَنْزَلْناهُ مِنَ السَّماءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَباتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً " .
« 8 »
" أَ وَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَما
هامش
( 1 ) النساء : 149 .
( 2 ) الممتحنة : 7 .
( 3 ) الفرقان : 54 .
( 4 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 145 ؛ تفسير القرطبيّ : ج 5 ص 296 وراجع : عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 154 ح 23 .
( 5 ) راجع : الكافي : ج 8 ص 173 ح 194 ، بحارالأنوار : ج 77 ص 350 ح 31 .
( 6 ) تهذيب الأحكام : ج 3 ص 151 ح 32 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 293 ح 2 .
( 7 ) البقرة : 20 .
( 8 ) الكهف : 45 .