پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 170

پدیدآورندگان:

ص۱۷۰
عبد العزيز . وكان فيه كرم ، وحسن عشرة ، لكنه لعاب ، منهمك على اللهو وغير ذلك ، سامحه الله . وتملك بعده ابنه . 210 - محمد بن موسى بن النعمان . الشيخ القدوة ، أبو عبد الله ، المزالي التلمساني ، وقيل الفاسي ، المغربي . ولد سنة ست أو سبع وستمائة بتلمسان . وقدم الإسكندرية ، فسمع بها من : محمد بن عماد الحراني ، وأبا القاسم عبد الرحمن الصفراوي ، وأبا الفضل الهمداني . وبمصر من : عبد الرحيم بن الطفيل ، وأبي الحسن بن المقير ، وأبي الحسن بن الصابوني . وكان فقيها مالكيا ، زاهدا عابدا ، عارفا ، إلا أنه كان متغاليا في أشعريته . توفي بمصر في تاسع رمضان ، وشيعه الخلائق . وكان يوما مشهودا . ومن شعره : * أتطمع أن ترى ليلى بعين * وقد نظرت إلى حسن سواها * * سواها لا يروق الطرف حسنا * وأوصاف لها زانت حماها *
تاريخ الإسلام — صفحه 170 | الذهبي / عمر عبد السلام التدمري