متوافرون ، فسألت بلالاً عن ليلة القدر ، فلم تعتم . فقال : ليلة ثلاث وعشرين .
وقال ابن عون : ثنا رجاء بن حيوة ، عن محمد بن الربيع قال : كنا عند عبادة بن الصامت ، فأقبل الصنابحي ، فقال عبادة : من سره أن ينظر إلى رجل كأنما زقي به فوق سبع سماوات فعمل على ما رأى فلينظر إلى هذا .
قال يحيى بن معين : عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي أدرك عبد الملك بن مروان ، وكان يجلس معه على السرير ، يروي عن أبي بكر ، قال : وعبد الله الصنابحي يروي عنه المدنيون ، يشبه أن يكون له صحبة .
وقال علي بن المديني : الذي روى عنه قيس بن أبي حازم في الحوض هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي ، له صحبة ، وأبو عبد الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، قال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث .
وقال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون إنما هم اثنان فقط : الصنابح الأحمسي ، وهو : الصنابح بن الأعسر ، فمن قال الصنابحي فيه فقد أخطأ ، يروي عنه الكوفيون ، قيس بن أبي حازم ، وغيره .
وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام ، دخل المدينة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بثلاث أو أربع ليال .
روى عن : أبي بكر ، وبلال ، وأرسل عن النبي صلى الله عليه وسلم . فمن قال : أبو
تاريخ الإسلام — صفحة 475
مساهمون: الذهبي
ص٤٧٥