پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام — صفحه 278

پدیدآورندگان:

ص۲۷۸
قال الدبيثي : لم يحدث ولا ظهر سماعه إلا بعد موته ، سمع : أبا غالب بن البنا . وأجاز لي . قلت : بل سمع منه ابن خليل ، وحدَّث عنه . وتوفي في صفر . قال ابن النجار : كان فقيهاً مجاوراً ، مقره بجامع ابن المطلب . سمع كتاب الزهد لابن المبارك من ابن النبأ ، وحدث به . سمعه منه جماعة . كتبتُ عنه ، وكان صدوقاً ساكناً . قال : وتوفي في المحرم . 4 ( إبراهيم بن محمد بن إبراهيم . ) ) أبو إسحاق ، ناظر نهر الملك ببغداد . كان ديناً متزهداً ، يلبس القطن ويعدل ، ويحسن السيرة . أمر الخليفة بصلبه فصلب وحزن عليه الناس ، وكان شيخاً مهيباً جليلاً ، وحضر واقعة عبد الرشيد المذكور في سنة ست وثمانين . 4 ( إبراهيم بن شمس الدين محمد بن عبد الملك . ) ) الأمير عز الدين ابن المقدم الذي قتل أبوه بعرفات . من كبار الأمراء . وهو صاحب قلعة بارين ، ومنبج ، وغير ذلك . وكان شجاعاً عاقلاً . توفي بدمشق ، ودفن بتربته بباب الفراديس .