ليحارب قليج رسلان بن مسعود بن قليج رسلان . والموجب لذلك أن قليج زوّج بنته لمحمد بن قرا رسلان بن داود صاحب حصن كيفا ، ومكثت عنده حيناً ، وأنه أحب مغنية وشغف بها ، فنزوجها ، وصارت تحكم في بلاده ، فلما سمع بذلك حموه قصد بلاده عازماً على أخذ ابنته منه ، فأرسل محمد إلى صلاح الدين يستنجد به ، وكرر إليه الرسل . ثم استقر الحال على أن يصبروا عليه سنة ، ويفارق المغنية .
ونزل صلاح الدين على حصن من بلاد الأرمن فأخذه وهدمه .
4 ( وصول الخلع إلى صلاح الدين ) )
ثم رجع إلى حمص فوصله التقليد والخلع من الخليفة الناصر ، فركب بها بحمص ، وكان يوماً مشهوداً . ) )
4 ( من كتاب صلاح الدين إلى الخليفة الناصر ) )
ومن كتاب السلطان صلاح الدين إلى الخليفة : والخادم ولله الحمد جدد سوابق في الإسلام والدولة العباسية لا تعدها أوليّة أبي مسلم ، لأنه والى ثم دارى ، ولا آخرية طغرلبك لأنه نصر ثم حجر . والخادم من كان ينازع الخلافة رواءها ، وأساغ الغصة التي أذخر الله للإساغة في سيفه
تاريخ الإسلام — صفحة 40
مساهمون: الذهبي
ص٤٠